منتديات همسة
سجلات منتدانا افادت بانك غير مسجل لدينا ويتوجب عليك التسجيل لاستخدام كل صلاحيات المنتدى اما لو كنت عضو فى المنتدى فتفضل بالدخول وعرف بنفسك

ادارة منتديات همسة
منتديات همسة
سجلات منتدانا افادت بانك غير مسجل لدينا ويتوجب عليك التسجيل لاستخدام كل صلاحيات المنتدى اما لو كنت عضو فى المنتدى فتفضل بالدخول وعرف بنفسك

ادارة منتديات همسة
منتديات همسة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 عقلُ دامى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro
.
.
maro


الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 469
العمر : 38
رجل اعمال
الهواية : الشعر
نقاط : 1050
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

عقلُ دامى Empty
مُساهمةموضوع: عقلُ دامى   عقلُ دامى Empty11/22/2010, 8:45 pm

عقلُ دامى Melancholic

عقل دامى

شهقة وراء شهقة تليها دقة تلو الدقه
قلبا سجين , وروحً صريعه , وعقلاً حزين من هول الفجيعه
يتسأل لما احزانى تطاردنى فى يقظتى ونومى ؟؟
الى متى تطاردنى الامى واحزانى ؟ اليس لكل شئ نهايه؟
ام اننى كتب علي الشقاء الابدى !!
ويصمت قليلاً
ثم يتزكر ايام الطفوله حينما كان صغيراً
يتزكر عيوانا بريئه , كلها فرحة مقبله للحياه دون حساب
لما هو اتى او زكرى لما مضى وفات
جسدا هزيل نحيل ضعيف
ولكن يشتعل بالنشاط والبهجه والحيويه
يركض كثير كائنه على يقين انه لن يرقض ثانيةً
يفرح كثيرا كانه يعلم ان الفرح سيهجرة وبلا رجعه
اقصى ما يتوصل اليه عقله
لعبه جديده , حلوى جميله , ملابس العيد , نزه فى الاجازة الاسبوعيه
ويغضب ويثور عندما يتزكر فى الوقت الذى هرب فيه من الواقع المرير الى طفولته الجميله
ماضى قريب دامى , وحاضر ليس له معالم
ياتقى اللهوة نفاق لزج , وكذب عفن , وظلم حقير.. هكذى يراها ويلمسها
حين ترى العين الورود رمادً , وتسمع الاذن الغناء ضوضاء , وصدرا يضيق بكل من حوله حتى الهواء والماء
والهواء الملوث الذى يحيط به من كل الاتجاهات

ويظل يتسأل ؟؟ ويلح فى التسأل ؟؟
الى متى ؟؟
ثم يقلب القارئ الصفحة ليقراء التى تليها
.........................................

قام القارئ بارتداء نظارة القرائة بعدما جزبته المقدمة
واخذ يتسأل يا ترى
هل سيسرد الكاتب قصة ام سيظل يتحدث عن الامة واحزانة مثلما كان فى الصفحة الماضيه
واذا به يتفاجئ من انه بالفعل بداخل قصة من قصص الكاتب
بدون مقدمات او اى تنبيه او اى جمله تدل على انه بداء القصة وكائن القرئ يرى احداث القصة باعينه
ثم يبتسم القرئ من زكاء كاتبها حيث انه اراد ان يعايشة اللحظة وكائنه يراها ويسمعها
يعيد القارئ الكلمات بخاطرة بعدما قراء القصة
هيا بنا نرى ماذا رئ
يردد القرئ بعض الكلمات التى جزبت انتباهه
سارحا فى القصة
وبدايتها كالتالى
ثم سرح قليلا وعيناه لا تكاد ترى من زحام الدموع بداخلها
وتذكر اياماً مضت عندما كان يافعا يشتعل بالحيويه والنشاط
كل ما يشغل باله هو العمل والصلاة والتقرب الى اصدقائه المقربين وزيارة اقاربه الذين طالما احبوة بشده
وذات يوم جائت له وظيفه فى مكان بعيد فتردد كثيرا وظل يفكر هل اذهب واترك اهلى واعيش وحيدا
ويرد على نفسه ... وما المانع
لست اول من يفعل ذلك وبالفعل ترك اهله متوجهاً الى وظيفته الجديده
وقام بتاجير شقة فى مكان تتردد علية البنات كثيرا
وهو كالعاده لا يهتم الا بالعمل ويجهد نفسة فيه من كثرة حبه له
وذات يوم من الايام
مرت فتاة على المكان الذى كان يعمل به وقامت باخز رقم هاتفة من على اللافته التابعة للمتجر
الذى كان يعمل فيه فهوا كان شريك به
ومرت ايام .. واذا بهاتفه يدق يتوجه الى الهاتف متسألً
من ياترى ؟؟
يمسك الهاتف بيده دون ان يتحدث فيسمع تناهيد انفاس فى الهاتف
فيسال ؟؟ مين معايا
فلا يجد لسؤاله اجابه
وبعد لحظات يجد رساله تصله
بها اجمل الكلمات وارق ما يقال فى الدنيا واجمل ما يهدى به حبيب لحبيب
فيتسأل من ياترى ؟؟
ويرجع قأئلأً
لا يهم ولماذا اهتم ويصمت ويعود للعمل
يتكرر نفس السيناريو يوميا
وبعد شهر ردت عليه بصوت حنون ناعم النبرات
فيقول لها من انتى فتقول عما قريب ستعرف فيرد بغير اهتمام لا يهم
تظل تتحدث معه بالساعات تيقظة فى اوقات الليل المتاخره
حتى احلامه لم تتركه فيها فبداء يتعلق بها يوما بعد يوم
وبداء يخطئ باسماء اصدقائه بالعمل ويناديهم باسمها
لا يسأله احد عن السبب فالسبب يكاد يقفز من عيناه
فبدء يتنبه لما يدور حوله من نظرات فى العمل وبداء يفكر ما الذى حدث لى
فعاد الليل بسكونه بعد انتهاء العمل
وقامت بالاتصال به واثناء ما كانت تتحدث معه تشجع وقال لها ماذا تريدين منى ؟؟
ولم يكن هذا السؤال مفاجئ لها فلطالما انتظرت هذا السؤال
فاجابت بصوت خافت
اريد قلبك
فرد قأئلاً انا لا اعرف شئ عن الحب
ولا اعرف اتحدث بكلمات جميله ولا افهم لغته
قالت كلنا نولد بداخلنا الحب وهو شئ فطرى
رد قائلاً انا لا اعرف

قالت سوف اعلمك فهو ليس بالامر الصعب
طال الحديث وكلاً منهما مستمتع بكل ثانية تمر بحديثهما
فظل يسأل وهى تجاوب ومرت الايام وهو يتعلم بسرعة تفاصيل لم يكن يخطر بباله ان يستوعبها يوما من الايام
وكل يوم بعد يوم يشعر بتغير غريب يحدث له
يزيد الشوق يوما بعد يوم .. يزيد الفكر يوما تلو اليوم
وجاء القرار النهائئ له بعدما سهر كثير من الليالى ووقت كثير من التفكير
وصور كثيرة لمن يحدثة بمرور عام كامل من الحديث المتواصل
وقام بالاتصال بها هاتفيا فردت بصوت منخفض
لا يمكنى ان احدثك الان فانا بجوارى والدى
فقال لها لابد ان نتحدث اليوم فقالت ولما اليوم بالتحديد ؟؟
فقال لها لابد ان نتحدث وسكت ففهمت فقالت له انتظر مكالمه منى اليوم فى المساء واغلقت الهاتف
فظل منتظر بجوار الهاتف يخاف ان يتحرك بعيد فيدق الهاتف بدون ان يسمعه
ظل منتظر ساعات وساعات طويله
حتى اتت اللحظة
واذا بالهاتف يدق لم يتردد لحظه فى رفع السماعه وقال لها وحشتينى يا .. .....
فقالت ليس اكثر منى فقاطعها فى الحديث وكانه يخاف ان يضيع ما رتبه مثل المرات الماضيه
قألاً
انتى رئيتينى وتحدثتى معى وربما تكونى تحدثتى معى وجها لوجه
الا يحق لى ان اراكى ؟؟
فقبل ان ترد اكمل ماكان يريد ان يقوله
صار لنا سنه ولا اعرف عنكى شئ سوى صوتك
قالت له الايمكن ان تنتظر بضعة ايام اخرى
قال لا لا يمكن لابد ان اراكى
فردت قائله : هون على نفسك سنتقابل يوم الخميس المقبل
وكان اليوم الذى يتحدثون به هو السبت
فتخيل كم سيكون الشوق للقاء الى هذا اليوم فقال لها لايمكن ان يكون اقرب من ذلك فقالت لا
فقال لها اذاً تحدثينى كل يوم حتى موعد لقائنا
فقالت له انشاء الله
وظل يحدثها كل يوم بل لا تمر ساعه حتى يشتاق اليها فيدق عليها وتدق عليه
وتكرر هذا السيناريو حتى اليوم الموعود
واتصل بها وقال لها كيف ساعرفك
فقالت له على لون سيارتها ورقم لوحة السيارة
حتى يتعرف عليها بسرعه
وتوجه الى مكان المقابله
وهو فى الطريق واذا بسيارة اسعاف تصدر صوت مدوى فى الشارع
يتسأل ماذا يحدث فرد احد الناس وقال له حادث بشع قد حدث من ثوانى معدوده
فتوجه الى مكان الحادث ليرى ماذا يحدث هناك
واذا به يجد ثلاث فتايات واباهم صرعى اسر الحادث
وجئت الصاعقه عندما وقعت عيناه على لوحة السيارة
هوا نفس الرقم الذى اعطته اياه من عشقها قلبا وقالبا

واخذ يبحث بعيناه من هيا بهما ربما لم تكن معهم
ربما اصدقائها
واذا بهاتف يدق تمسك به فتاه لم يرى مثل جمالها من قبل يكاد ياتقى اللهى وجهها الجميل
لون الدم الملطخ على كل انحاء جسدها
فيتقدم ببطئ نحو الهاتف فيفتح سجل المكالمات
فيرى اخر من دق على هاتفها اسم يدعى ... امل عمرى
فيكذب نفسة قائلا
ربما احد اصدقائها وخطيبها من دق على هاتفها

واذا بالصدمة الكبرى عندما ضغط لاظهار الرقم وجد رقم هاتفه هو من يلقب بهذا الاسم
من شدة الصدمة لم تستطع قدماه ان تحمله فوقع ملقى على الارض مغمً عليه
ُنقلو الى المستشفى
فكتب القدر له ان يعيش وهي تموت حتى يتعزب لفراقها
ومرت الايام وترك العمل وترك البلد باكملها
واصر ان يعود فى نفس المعاد من كل عام وفى نفس الساعة الى المكان الذى ماتت فيه حبه الاول والاخير
وتوقف القارئ قليلا ليمسح ما سال من عينيه رافعا نظارته وكانه مرهق مما قراء
ولكن الدموع كانت دموع التاثر بالمشهد الذى يكاد يراه امام يعنيه
واغلق الكتاب ليكمله بعد عودته من العمل
........................


عاد القارئ من العمل وقام بتغيير ملابسة وذهب لاخذ حمام بعد عناء العمل الشاق
وبعد خروجة من الحمام
قام بصنع فنجان من القهوة وتذكر ان علية تكملة الكتاب الذى كان يقرئه فى الصباح

اتى بالكتاب وجلس على الاريكة وبدء بالقرئة
وستوقفتة جملة جعلت يداة ترتعش وتسكب القهوة على الكتاب فاسرع فى تجفيفة
وعاد لتكملتة

وقد كانت الجملة هى (وماذال الدمع ينسك من عيناى ) فتوقف قليلاً ليفكر لما انسكبت
القهوة فى نفس اللحظة التى ذكرت فيها جملة الانسكاب لم يفكر كثير ثم عاد
يكمل القصة من البدايه وهى كلاتى
مشيت كثيرا حتى بدئت احس بصوت اقدامى على الارض من كثرة الالم وماذال الدمع ينسكب من عيناى
لست ادرى على ما ضاع او ما لم ياتى وحسمت
الامر فى لحظة قسوة على نفسى وذهبت لاعود الى بلدى متوجها الى محطة القطار
واسناء ما انا جالس فى القطار بدء ذهنى يعيد مامر كانة شريط يعرض امام عينانى
كل كلمة كل حرف كل شعور احس بة اتذكر بعض من الكلمات التى ما فارقت خاطرى ولو
للحظة (اريد قلبك , ليس اكثر منى , سنتقابل يوم الخميس ) كلمات طبعت على القلب والروح
بكل ما تحوى من لفظ ومعنى
اضرب بيدى على اطار القطار من قسوة الالم وحرقة الفراق قبل اللقاء واحير نفسى
بسؤال مهزوم يرجو الجواب لايقصد عقلى لقلبى العتاب ولكن
ما للقلب من حسابات العقل من حيله فهم لا يتفقان
يتوقف القارئ ليرد على الهاتف الذى يدق بجوارة ويعاود القصة
ظللت افكر كثير وتوقف القطار
ففوجئت باسم المحطة الذى توقف عليها القطار
فاكتشفت اننى ظللت افكر حتى فاتتنى المحطة التى سانزل بها

فاسرعت للنزول من القطار لاعود فى القطار الذى يلية

واسناء ما كنت اقف منتظراً القطار وقعت عينانى على فتاه ادقق النظر اليها وادعك فى عيناى
مرارا وتكرارا فتنظر الى الفتاه وعينها مليئه بالاستعجاب
واقول فى نفسى هل هيا حبيبتى التى كنت متوجه للقائها فى البارحه
نعم هيا ولم ادرى الا وقدماى مسرعه نحوها
وسرعان متغيرت نظرات الاستعجاب فى وجة الفتاه وتحولت الى قلق وخوف
وتوقفت امامها مباشرةً ووظللت اتسأل فى نفسى هل يمكن كل هذا الشبه
فلم اكن ادرى اننى افكر بصوت عالى

فسألتنى عن ماذا تتحدث ؟ فقلت لها هل هوا انتى ؟
فقالت ماذا تقصد ؟
هل انتى ...... ؟

قالت لا فعدت اقول فى نفسى هل من الممكن ان يكون كل هذا الشبة فى شخصين ؟
فقالت الفتاة بصوت منخفض

ماذا تريد ؟ وعن ماذا تتحدث ؟ فقلت لها اجلسى سوف احكلى لكى القصة من البدايه

توقف القارئ قليلا ليصنع كوبا من القهوة
بعدما شدتة القصة كثيراً ولم يستطع ترك الكتاب من شوقة لبقية الاحداث وعاود تكملة القصة
بعدما حكيت لها القصة ردت وعيناها لا تفارق الارض ولكن لست انا من تتحدث عنها

فعاودت السؤال مرةً اخرى هل من
الممكن ان يكون كل هذا الشبه فى شخصين ؟ نفس القوام نفس الشكل حتى الصوت
فقالت (يخلق من الشبه اربعين) واتى القطار
وعيناى لم تنزل عنها لحظة واحده
فقالت لقد اتى قطارك هل ستغادر رددت بصوت مهزوز لا اريد
فقالت اذا ساتركك انا فانا كنت انتظر والدى وقد اتى قطارة
قلت اذاً ساغادر
وسألتها هل سنتقابل مرة اخرى؟
قالت ماذا تقصد؟ فسكت
فقالت دع الايام تصنع ما تشاء
وركبت القطار وماذالت عينانى ثابتة لا تتحرك من عليها
واسناء ما كان القطار يتحرك توجت مسرعً لانزل منه ولكن كان الاوان قد فات
فقد غادر القطار الرصيف
دقت الساعة الثامنه فاغلق القارئ الكتاب للتوجة الى الحفلة التى كان مدعو لها
وقررتكملتها فى اليوم المقبل
>>>>>>>>>>>>>>

عاد القارئ من الحفله التى لم يرى منها الى القليل
فطوال الوقت يعيد الكلمات بخاطرة من جراء القصة التى يقرئها
ويتعجب لما كل هذا التأثر
قد قرئت الكثير من القصص والتى كانت اقوى واكثر موضوعيه عن هذه القصة
لما هذة القصة بالتحديد
فلا يجد جواب , لما احس باننى ارى القصة امام عيناى كلما اقرئها وكئنها حدثت لى وليست قصة من وحى الخيال
تزيد التسؤلات وتتأجج الحيرة والتعجب بداخله مما يجعلة يشعر بالام فى رائسه
مما يرغمة الى العوده الى المنزل على وجه السرعة اسر احساسه بالصداع المزمن
يفتح الباب يسير على الارض ويتجه الى الغرفه ببطئ وهو يسمع صوت اقدامه على الارض
وكائنها طبول لحرب لا يعرف من الخصم فيها
ثم يتوقف وينظر للكتاب ويقول بخاطره ماذا تريد منى ؟ من انت ؟
وينتبه انه يحدث لكتاب لا يرى ولا يسمع
يجلس على مكتبه ويشعل النور الصغير ويشعل سيجارة وينفخ فى الهواء
فتتشكل فى الدخان اشكال وجوه يحس انه يعرفها
فيدب فى قلبه الخوف
ويتسأل االى هذة الدرجه وصلت
هل سيصل بى هذا الكتاب الى الجنون
فيصرخ بصوت عالى ماذا تريد منى؟
فيخطر بباله ان يمزق الكتاب

وما هيا الا لحظه ويعزم على ذلك
فيمسك بالكتاب يوحاول ان يمزقه باكمله فلا يستطيع
فيفتحه ليمزق وريقاته
ويتفاجئ انه ليس كتاب وانه مزكرات مكتوبه على الاله الكاتبه
فتزيد الحيرة بداخله من الذى اتى بهذا الكتاب ويحاول ان يتزكر هل اخذه من احد
هل اتت زوجته به
فيصرخ على زوجته لتاتى فاتت مسرعه قائلةً ماذا بك ؟
وهى ترى معالم الانفعال الذى يمزق وجهه
فسألها من اتى بهذا الكتاب الى مكتبى ؟
فلم ترد فازداد غضبه حتى وصل الى هيجان البركان
وعاود السؤال من الذى اتى به؟
فقالت له هون عليك ما الذى جعلك تقراء ما فات ومضى
قال لها ماذا تقصدين
فسكتت ولم ترد

فزاد انفعاله حتى احمر وجهه من اثر الانفعال
فقالت ما الذى جعلك تقلب فى صفحات ماضى مضى
هوا ماضى قد مر وذهب بلا رجعه
يعيد عليها السؤال وهوا يحطم كل شئ يقابله
واثناء ما كان ثائر وقعت ورقة على الارض يبدوا على شكلها انها ورقه طبيه
فتسمرت عيانه عليها وبدى على زوجته نظرات الشفقه
فتوجه نحوها ببطئ شديد والتقطها من على الارض

وكانت الساعقه
عندما وجد اسمه على هذه الورقه وباخرها اسم طبيب نفسى شهير
وعاود السؤال متجاهلا ً
ما يرى وبدئت عيناه تبرق وكان الدمع على شفى السقوط من عينيه
مشير لها بالورقه ما هذا

قالت له اجلس وهون على نفسك
ساقول لك الحقيقه

التى لطالما اخفيناها عنك فهى كانت مرحله ومرت بسلام
لقد كنت مريض وقد شفاك الله بحمده
رد وهوا لا يكاد يستطيع ان يبتلع ريقه
مريض اى مرض
فقالت ذات يوم عدت من السفر شاحب الوجه هزيل الجسد تتمايل من كثرة التعب
قبل ان نتزوج وهيا ابنت عمه وكانت تقطن فى نفس البيت
ضللت منعزل فى غرفتك لشهور يسالونك ماذا حدث لا ترد
يرغمونك على الحديث تنفعل وتثور
وذات يوم وجدوك ملقى على الارض محاولاً الانتحار
فزهبوا بك الى المستشفى وظللت فى عياده نفسية ثلاثة شهور حتى ردت اليك عافيتك
ولم تكن تتزكر اباك او امك او اخوتك
وبعد قليلا من الوقت ردت اليك زاكرتك بفضل الله اولا وبفضل هذا الطبيب الذى اسمه مكتوب على الورقه
وما قالت هذه الكلمات حتى تزكر انه هوا صحاب هذة القصة
وهوا من كان يعانى الام الفراق
عم الصمت المكان ووضع يداه على راسة واغمضت العينان من هول المفاجئه
واستدارت زوجته متجه الى الخروج من الغرفه

..................
تم بحمد الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egypt.dynamicbb.com
 
عقلُ دامى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسة :: القسم الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: